الأبحاثالأخبار والمقالات
الدكتور ايمن البدارين أثناء عرض ورقته العلمية حول الشروط الشرعية لرؤية الأهلة

نظم قسم الفقه وأصوله اليوم العلمي الخامس، بعنوان: “إثبات هلال رمضان بين الشرع والفلك”. تضمنت الندوة أوراقا علمية مقدمة من المشاركين من أساتذة كلية الشريعة، ومن ضيوفهم؛ المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي، والشيخ سمير روبين الجعبري مفتي محافظة الخليل. حضرها عدد كبير من ضيوف الجامعة المهتمين، ومن طلابها؛ وجاهيا، والكترونيا.
وكان النقاش اثناء الندوة مثمرا، تفاعل فيه الحضور وأجاب المشاركون من العلماء على الأسئلة بعد عرض الأوراق المقدمة بعناوينها ومحارها التالية:
- “قطعية الحساب واختلاف الفلكيين”، المهندس محمد شوكت عودة/ مدير مركز الفلك الدولي.
- “حكم إثبات الهلال بالحساب الفلكي”، أ.د. حسين الترتوري/ أستاذ الفقه وأصوله.
- “المعايير الشرعية لإثبات الأهلة”، د. أيمن البدارين / رئيس قسم الفقه وأصوله.
- “وحدة المطالع واختلافها” ، د. شاكر الجعبري / الأستاذ المساعد في الفقه وأصوله.
- “اتباع المرجعية الدينية الرسمية بين الواقع والمأمول”، (فضيلة الشيخ سمير روبين الجعبري) مفتي محافظة الخليل، دائرة الإفتاء العام.
وتلخصت توصيات ندوة اليوم العلمي الخامس “إثبات هلال رمضان بين الشرع والفلك”:
- إثبات الأهلة مهم للمسلمين لتعلقه بالصوم؛ بدءاً، وانتهاءً، وتعلقه بالحج؛ لتحديد يوم عرفة، وتعلقه بالزكاة لتحديد الحول، وتعلقه بأحكام الطلاق وآثاره، والأَيمان، والنذور، والكفارات، ومعاملات الناس والتزاماتهم، قال الله عز وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}.
- اختلاف العلماء في طريقة إثبات الأهلة؛ بالاقتصار على الرؤية، أو بأية وسيلة تثبها كالحساب من الاختلاف السائغ.
- اختلاف القائلين بالحساب في إثبات الهلال مبني على اختلاف المعايير التي اعتبروها لإثباته.
- ندعو الدول الإسلامية للاتفاق على معيار موحد لإثبات الأهلة من خلال عقد مؤتمر يحضره ممثلون عنها من أهل العلم الشرعي، ومن علماء الفلك، والمهتمين.
- أكد المشاركون في أوراقهم ما تقرر فلكيا من استحالة رؤية الهلال بالتلسكوب بعد غروب الشمس قبل اثنتي عشرة ساعة من تولده، وقبل مكثه اثنتين وعشرين دقيقة.
- أكد المشاركون في أوراقهم ما تقرر فلكيا من استحالة رؤية الهلال بالعين المجردة بعد غروب الشمس قبل خمس عشرة ساعة من تولده. واستحالة رؤيته إذا كان مكثه أقل من تسع وعشرين دقيقة.
- كل شهادةٍ يدلي بها صاحبها أنه رأى الهلال وتتعارض مع النقطتين السابقتين كما ثبت علميا يجب أن تردَّ شرعا، لتنافيها مع العلم.
- نظرا للعلاقة التاريخية والقرب الجغرافي بين دولة فلسطين، والمملكة الأردنية الهاشمية فالواجب التنسيق بين البلدين الشقيقين لتوحيد إثبات الهلال أو نفيه.
- إذا أعلن بلد إسلامي رؤية الهلال، وأَثبت العلم إمكانية رؤيته، فالواجب على المرجعيات الإسلامية إعلان ثبوته، عملا برأي جمهور الفقهاء المستند للأدلة الشرعية، كعموم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته).




تم نسخ الرابط



