الأخبار والمقالات

رحم الله الجواهري حيث قال عام 1929!

رحم الله الجواهري حيث قال عام 1929!!! وكأنه يتكلم عن حالنا اليوم:

فاضت جروح فلسطين مذكِّرةً *** جرحًا بأندلسٍ للآن ما التأما

يا أمةً غرّها الإقبالُ ناسيةً *** أنّ الزمان طوى من قبلها أُمَما

سيُلحقونَ فلسطينًا بأندلسٍ *** ويعطفون عليها البيت والحرما

ويسلبونك بغدادًا وجِلّقةً *** ويتركونك لا لحمًا ولا عظما

يا أمةً لخصومٍ ضدّها احتكمت *** كيف ارتضيت خصيمًا ظالمًا حكما

بالمدفع استشهدي إن كنتِ ناطقةً *** أو رُمتِ أن تُسمعي من يشتكي الصمما

سلي الحوادث والتاريخَ هل عرفا *** حقًّا ورأيًا بغير القوة احتُرما

لا تطلبي من يد الجبار مرحمةً *** ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدما

ملاحظة: (جِلّقة): تعني دمشق.

سبحان الله! جميع ما ذكره الشاعر عام 1929 تحقّق!


اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي من النسخ