ظهر شراب جديد لم يكن في زمن النبي ﷺ.. فما حكمه؟ | ومضات فقهية (4)

✅ الجواب باختصار: ننظر هل يشبه شيئاً ورد فيه نص؛ فإن شاركه في سبب الحكم أخذ حكمه، وهذا هو «القياس».
الخمر حرام بالنص، وسبب تحريمها أنها تُسكر وتذهب العقل. فكل شراب جديد يُسكر، مهما كان اسمه، يكون حراماً قياساً عليها.
وهناك مصدر آخر اسمه «الإجماع»: أن يتفق علماء الأمة المجتهدون في عصر من العصور على حكم واحد، فيكون حجة، لأن الله توعّد من اتبع غير سبيل المؤمنين، فدل على أن اتفاقهم حجة.
فالترتيب: القرآن، ثم السنة، ثم الإجماع، ثم القياس.
📚 الدليل: قال تعالى: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ﴾ [النساء: 115]، وقال: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: 90].
💡 القياس: نعطي الأمر الجديد حكم الأمر المنصوص إذا اشتركا في السبب.
هذه الحلقة من سلسلة «ومضات فقهية» في فقه الطهارة والصلاة على مذهب الإمام الشافعي.
البروفيسور أيمن البدارين
اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
