الطهارةومضات فقهية

لماذا يبدأ الفقهاء كتبهم بالطهارة قبل أي شيء؟ | ومضات فقهية (7)

✅ الجواب باختصار: لأنها مفتاح الصلاة وشرط لها، ولأن الإسلام دين النظافة حتى جعلها شطر الإيمان.

الطهارة في اللغة: النظافة. وفي الشرع: ما تستباح به الصلاة، كالوضوء والغسل وإزالة النجاسة عن البدن والثوب والمكان.

وانظر إلى عناية الإسلام بها: وضوء قبل الصلاة كل يوم، وغسل عند الجنابة، وسنن الفطرة كقص الأظفار، والسواك، وتطهير الثياب.

وما الحكمة؟

  • أنها من الفطرة السليمة.
  • تحفظ كرامتك بين الناس.
  • تحفظ صحتك من الأمراض.
  • تجعلك تقف بين يدي الله طاهراً نظيفاً.

📚 الدليل: «الطُّهور شطر الإيمان» (رواه مسلم)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222]، وقال: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: 4].

💡 الطهارة نوعان: من النجس، ومن الحدث (بالوضوء والغسل).

هذه الحلقة من سلسلة «ومضات فقهية» في فقه الطهارة والصلاة على مذهب الإمام الشافعي.

البروفيسور أيمن البدارين

موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي | لماذا يبدأ الفقهاء كتبهم بالطهارة قبل أي شيء؟ | ومضات فقهية (7)
عن الكاتب
الأستاذ الدكتور أيمن عبد الحميد البدارين

أستاذ الفقه وأصوله، صاحب مسيرة علمية تجاوزت خمسة وعشرين عاماً في التدريس والبحث والإفتاء، له 51 مؤلَّفاً بين كتاب وبحث محكّم، وأشرف على نحو 89 رسالة دكتوراه وماجستير وناقشها.

السيرة الذاتية كاملة ←

اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى