هل يصح الوضوء بماء البحر؟ وبماء الشاي؟ وبماء سخّنته الشمس؟ | ومضات فقهية (8)

✅ الجواب باختصار: يصح بالماء المطلق، أي الذي يُسمّى ماءً بلا قيد، سواء نزل من السماء أو نبع من الأرض.
المياه أربعة:
✅ طاهر مطهِّر: ماء المطر والبحر والنهر والبئر والعين والثلج. ولا يضرّه أن يتغير بطول المكث أو الطحلب أو التراب.
⚠️ مطهِّر مكروه: الماء المشمَّس، أي الذي سخّنته الشمس في بلد حار داخل إناء معدني كالحديد، إذا استعملته في البدن، خشية البرص.
☕ طاهر غير مطهِّر: كماء خالطه شاي فتغير اسمه، أو الماء القليل المستعمل في وضوء أو غسل واجب. تشربه وتطبخ به، لكن لا تتوضأ به.
❌ متنجِّس: وقعت فيه نجاسة، ولا يصلح لشيء.
📚 الدليل: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان: 48]. وسأل رجل النبي ﷺ عن الوضوء بماء البحر فقال: «هو الطَّهور ماؤه، الحِلُّ ميتته» (رواه الخمسة، وقال الترمذي: حسن صحيح).
💡 ما دام اسم «الماء» ينطبق عليه بلا قيد فهو يصلح للتطهّر.
هذه الحلقة من سلسلة «ومضات فقهية» في فقه الطهارة والصلاة على مذهب الإمام الشافعي.
البروفيسور أيمن البدارين
اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
