حكم الأكل من طبخ الحائض وعجنها

السؤال
هل يُكره أو يحرم أكل ما تطبخه الحائض أو تعجنه؟
الجواب
الحكم: لا كراهة بالإجماع
لا يُكره طبخ الحائض ولا المستحاضة، ولا استعمال ما مسّته من عجينٍ أو غيره، وقد نقل ابن جرير وغيره الإجماع على ذلك.
الأدلة من السنة
ففي صحيح مسلم عن أنس: (أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها في البيوت فسأل أصحاب النبي ﷺ النّبي ﷺ فأنزل الله تعالى (ويسألونك عن المحَيْض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحَيْض) إلى آخر الآية فقال رسول الله ﷺ: « اصنعوا كل شيء إلا النكاح ». فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه، فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا يا رسول الله أن اليهود تقول كذا وكذا. فلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله ﷺ حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما إن هديةٌ من لبن إلى النبي ﷺ، فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أنْ لم يجد عليهما).
وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت: (قال لي رسول الله ﷺ « ناوليني الخُمرة من المسجد ». قالت فقلت إني حائض. فقال: إن حَيْضتك ليست في يدك).
مصدر الفتوى
كتاب: فتاوى معاصرة، للدكتور أيمن عبد الحميد البدارين، دار الرازي للنشر والتوزيع، عمّان، الأردن، الطبعة الأولى، سنة الطبع: 1434هـ – 2013م، رقم الصفحة (26-27).
اكتشاف المزيد من موقع الدكتور أيمن البدارين الرسمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



